العنوسة وأثارها على الأسرة

اسعد الله اوقات الجميع بكل خير وددت في موضوع هذا اليوم ان اسلط الضوء على احدى النقاط الحساسة داخل الاسرة وخارجها وهي موضوع العنوسة للأسف ارتفع معدل العنوسة في المجتمع ككل وبمعدلات رهيبة …. وبما اننا في منتدى الحياة الاسرية سنتطرق لأمر العنوسة واثارها على الاسرة نلاحظ في بعض البيوت الاسرية ان التعامل مع الفتاة العانس بنظرة احتقار وتهميش داخل الاسرة من طرف اقرب الناس اليها الوالدين والاخوة ( ركزت عن المرأة لأنها الاكثر تضرر داخل الاسرة في هذا الموضوع ) كلما كبرت البنت ولو قليلا دون ان يتقدم لها احد لخطبتها او انه تم خطبتها وبعد ذالك وقع الانفصال بين الخطيبين ومع التقدم في السن تتغير نظرة الاسرة تجاه هذه الفتاة فتصبح تعامل بأبشع المعاملات وكأن الامر بيدها وبالرغم من اننا نصادف انه وفي نفس البيت نجد هناك اخاها رجل غير متزوج ويكبرها سنا الا ان لا يكلمونه ولا ينعتوه بأي كلمة .. وبالمقابل الفتاة يبدأ استفزازها ونعتها بأقصى العبارات والشتائم وغيرها من التصرفات الخاطئة فتصبح الفتاة بين نارين نار من العائلة ونار اخرى تأخرها عن سن الزواج …..  حسب رأيكم ماهي اسباب هذه التصرفات ؟؟؟ ماهو ذنب هذه الفتاة مساحة حرة لأقلامكم المميزة.

ونقلا عن التعليقات، في أول تعليق يقول شكرا لك اخي الكريم موضوع أكثر من رائع ونتاسف على هذه الظاهرة لقد انتشرت كثيرا ومنها عدة اسباب عدم توفير السك عدم توفير العمل التشرط في المهر وتدخل حتى في السحر ولديا اكثر من دليل على هذا القول كم من فتاة مكثت في البيت بسبب حقد وكراهية وغيرة انعمل لها معمول كما حدثت مع ابناء جراننا والله أعلم نرجع الى موضوع الفتاة حينما تكبر لا تحترم من طرف العائلة سواء الاب الام الاخ الجيران وغيرها يلف بعبارة مشينة (بايرة اي متأخر في الزواج ) وكلمة بالنسبة للفتاة تكون جارحة وقاسية عليها مما تجعلها شاردة دائما وتفكر ليلا ونهارا وتصاب حتى بمرض نفساني ماذنب ذلك الفتاة المسكينة في بيت واحد نجد ثلاث فتيات غير متزوجات الانهم فقرات رغم انهم لم يشترطوا في اي شئ ويتلقون الكلام الجارح من طرف عائلتهم اذا كتب الله لها بالعنوسة لا نشتمها بل نبحث لها عن شهادة في يدها كاصنع الخلويات او خياطة وندعمها في الاشياء التي ترفع من معنويات ولا نتركها في البيت ثم نشتمها ونقلل من احترمها هذا جهل وخطا كبير نجد حتى صغار السن في العائلة يشتمون أختهم الاكبر من قلة التربية على الاقل الانسان يرضى بمكتب الله له.

وعن الثانية فقد قالت في تعليقها قضية مهمة في العصر الحاضر اصبح كل ما يعني الفتاة و هي ماكثة في البيت التي لم تتعلم كفايا و كان مستواها التعليمي دون المستوى و مرت السنين بها و دخلت مرحلة العنوسة حيث لم تتزوج و هي تصل لسن قد يحرمها من الزواج بفرص كبيرة و الاسرة و الاهل و المجتمع ككل لهم نظرة غلط و ظلم لهذه الفتاة التي لم تتزوج و تنعت بالاصبع و ان لم يكن ستسمع كلام يجرحها يوميا قد يكون شفقة او كلام لا يحق قوله لها و من اقرب الناس لها في محيطها و الأسباب عديدة تكون ظروف الحياة الاجتماعية للفتاة فقر لا يجعل كل رجل التقرب منها لخطبتها او تكون الفرص عند هذه الفتاة قليلة للزواج و هي لا تقبل بالرجل كيفما كان و تريده بمواصفات خيالية جاهز و له المال الكثير فتضيع منها فرص كثير للزواج و تمر السنوات و تجد نفسها ملقبة بالعانس لاسف هذا الواقع مع كل فتاة تكون احلامها في زوج المستقبل يفوق الواقع بزوج بسيط و دخله محدود.

قد يعجبك ايضا