وحيد الأسرة و المرض النفسي

قال الله عز و جل *و زكريا اذ نادى ربه رب لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين * ان مكانة الانسان في المجتمع تحدد بقيمة اسرته أي حسبه وشأنهم و تأثيرهم الفاعل فيه وعادة ما تشتهر عائلة ما بكثرة أفرادها بالخاصة الرجال منهم عرفت منذ القديم هذه الظاهرة باسم الحسب و السؤدد رغم أنهما معنيين مختلفان الى انهما يخدمان فكرة واحدة وهي * كلما حسن حسبك ازتفعت مكانتك و سدت في قومك* حديثي يشمل الفئة من الأسر التي تملك فرد وحيد في الذكور طبعا بعد التسليم بانه قدر و ارادة الخالق هذه المجموعة تعاني نفسيا و عاطفيا و في صمت وحيد اسرته يعيش في اضطراب دائم و نزاع نفسي هائل لاحساسه دوما بالنقص و بالضعف وبأنه لا احد يجيره من الناس او يرفع عنه مشاغل الحياة و متاعبها . لكن في نفس الوقن نجده يتحلى بالصبر و العزم فهو مخول بادارة اسرته واعالتهم و دون شعوره فان خبرته بالحاية تتصاعد أسرع من من ليس في فئته والأهم من ذلك أن شخصيته تكون فريدة و فعالة هل وحيد الأسرة حقا مظلوم في مجتمعه نعم أم لا مع التوضيح ! هل حسب الأسرة مرتبط بعدد رهطها ؟ هل وحيد الأسرة ضعيف الشخصية و من أين يستمدها في نظرك ؟.

وعن التعليقات، فقد قالت الأولى وحيد الاسرة ليس بالضرورة الحكم عليه انه مريض نفسي عندما يكون فرد في الاسرة و يكون فعال و القدر جعل منه وحيد الاسرة دون غيره و هو يتكفل بالوالدين عندما يصبح شابا و يتحصل على شهادة تمكنه من الوصول لمرتبة العمل بوظيفة تحفظ كرامته و يكون شخص يتكل على نفسه وواثق منها لان وجد مند الصغر والديه من تربية حسنة و توجيه نصح في الطريق السليم دون ذالك الدلال المفرط الذي يفسد طبع الابن و لا يمكنه من الاتكال على نفسه في ما يفعله و يكون ضعيف الشخصية و منه تحديد شخصية الابن وحيد والديه يكون من الانطلاقة الصحيحة بالتربية السليمة المتزنة من الوالدين.

والثانية قالت شكر جزيلا طرح في منتهى الروعة وحيد الاسرة يقول المثال الشعبي غير سبع واحد ويلحس الجفنة يعني نجده احسن من عشرة في البيت نعم المدلل لكنه اذا تربى صحيح ييتخرج ناجحا هي صحيح يتمنى لو كان له ونيس سواء اخت او اخ لكن ماشيئة الله ولا يعلم الغيب الا الله واأحسن من الذي لا يوجد له حتى ولو كان وحيد تكون له طموحات في المستقبل والطفل الوحيد هو الذي ليس له اشقاء يقال في بعض الاحيان الاطفال الوحدين يكون أكثر عرضة للنضج المبكر قضاء المزيد من الوقت مع البالغين كيي يتعلم اكثر وفي بعض الاحيان يققمون بتعويض الوحدة من خلال تطوير علاقة أقوى مع أنفسهم وتطوير حياة حببابة نشيطة مع اصدقائهم وفي بعض الاحيان رغغم وجود الاشقاء بكثرة يشعورون وكانهم وحيدين والاطفال الوحدين يمتلكون كل شئ من طرف الاولياء سواء مال او ااراضي وغيرها دون محاسبة حيث يوفر له السباحة القراءة وكل مايحتاجه في الدنيا بالنسسبة للتربية الصحيحة اما بالنسبة لتربية الفاسدة يتركونه يسهر حتى الصباح ويصرف ماله على المقاهي وغيرها من المحرمات الحاسوب 24سا على 24سا ومشاهدة المسلسلات الفاسدة وغيرها لان ابنها وحيد يفعل مايريد وهذا خطا كبير يتكبه الاولياء في حق ابنهم الوحيد يجب ان يتربى منذ الصغر بتربية صحيحة وسليمة وحففظ القران والصلاة والتمسك بالدين الاسلامي والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.